محمد تقي جعفري

145

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )

28 - و من خطبة له عليه السلام متن خطبهء بيست و هشتم و هو فصل من الخطبة التي أولها « الحمد للَّه غير مقنوط من رحمته » و فيه أحد عشر تنبيها أمّا بعد ، فإنّ الدّنيا أدبرتو آذنت بوداعو إنّ الآخرة قد أقبلت و أشرفت باطَّلاعألا و إنّ اليوم المضمارو غدا السّباقو السّبقة الجنّة ، و الغاية النّارأفلا تائب من خطيئته قبل منيّته ألا عامل لنفسه قبل يوم بؤسه ألا و إنّكم في أيّام أمل من ورائه أجلفمن عمل في أيّام أمله قبل حضور أجله فقد نفعه عمله و لم يضرره أجله و من قصّر في أيّام أمله قبل حضور أجله فقد خسر عمله و ضرّه أجله ألا فاعملوا في الرّغبة كما تعملون في الرّهبةألا و إنّي لم أر كالجنّة نام طالبهاو لا كالنّار نام هاربهاألا و إنّه من لا ينفعه الحقّ يضرّه الباطلو من لا يستقيم به الهدىيجرّ به الضّلال إلى الرّدىألا و إنّكم قد أمرتم بالظَّعنو دللتم على الزّادو إنّ أخوف ما أخاف عليكم